المحقق البحراني

50

الحدائق الناضرة

بسنده عن الحسن بن عبد الله الصيرفي عن أبيه ( 1 ) في حديث " أن موسى بن جعفر ( عليه السلام ) كفن بكفن فيه حبرة استعملت له بمبلغ ألفين خمسمائة دينار وكان عليها القرآن كله " ومنها - أن يكون الكفن قطنا وأن يكون أبيض إلا الحبرة ، أما استحباب كونه قطنا ففي المعتبر أنه مذهب العلماء كافة ، ويدل عليه ما رواه في الكافي عن أبي خديجة عن الصادق ( عليه السلام ) ( 2 ) قال : " الكتان كان لبني إسرائيل يكفنون به والقطن لأمة محمد ( صلى الله عليه وآله ) " ورواه الصدوق مرسلا . وأما ما يدل على كونه أبيض فأخبار عديدة : منها - ما رواه في الكافي في الموثق عن ابن القداح عن الصادق ( عليه السلام ) ( 3 ) قال : " قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ألبسوا البياض فإنه أطيب وأطهر كفنوا فيه موتاكم " وعن جابر عن الباقر ( عليه السلام ) ( 4 ) قال : " قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) ليس من لباسكم شئ أحسن من البياض فالبسوه وكفنوا فيه موتاكم " وأما ما يدل على الحبرة وأنها ليست ببياض فروايات عديدة قد تقدم بعضها ، ومنها - ما رواه أبو مريم الأنصاري في الصحيح ( 5 ) قال : " سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول كفن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في ثلاثة أثواب :

--> 1 ) رواه في الوسائل في الباب 30 من أبواب التكفين 2 ) رواه في الوسائل في الباب 20 من أبواب التكفين 3 ) رواه في الوسائل في الباب 19 من أبواب التكفين 4 ) رواه في الوسائل في الباب 19 من أبواب التكفين 5 ) رواه في الوسائل في الباب 2 من أبواب التكفين